سلّمت ثمانية أحزاب سياسية، من بينها جماعة الإسلام والحركة الإسلامية، مذكرة إلى رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش، مطالبةً بتنفيذ ميثاق يوليو وإجراء استفتاء شعبي قبل الانتخابات الوطنية، إضافة إلى ضمان «تكافؤ الفرص» لجميع القوى السياسية في العملية الانتخابية.
وجاء تسليم المذكرة الخميس عقب مسيرة جماهيرية انطلقت من منطقة بولتون في وسط العاصمة دكا، شارك فيها قادة ومؤيدو الأحزاب الثمانية قبل التوجه إلى مقر رئاسة الحكومة المؤقتة في بيت ضيافة يمونة.
وقال نائب أمير جماعة الإسلام، الدكتور سيد عبد الله محمد طاهر، في كلمة أمام المشاركين في المسيرة:
«إذا لم يتم تنفيذ المطالب عبر الطرق السلمية، فسنتخذ خطوات أقوى. الاستفتاء قبل الانتخابات مطلب لا يمكن التراجع عنه».
وأضاف:
«نحن لا نزال نتحرك ضمن الأطر القانونية، لكن على الحكومة المؤقتة أن تفهم أن الشعب يريد ضمانات لانتخابات نزيهة».
وأشار طاهر إلى أن الجماعة دعت الأحزاب الأخرى إلى الحوار، موضحًا أنه حاول التواصل مع الأمين العام لحزب بنغلادش القومي (BNP) ميرزا فخر الإسلام عالمغير للمشاركة في مشاورات سياسية مشتركة، قائلاً:
«سنعيد الاتصال به لتنسيق موقف وطني موحد».
المطالب التي تضمّنتها المذكرة:
تنفيذ ميثاق يوليو وإجراء استفتاء عام عليه بحلول نهاية نوفمبر.
اعتماد نظام التمثيل النسبي (PR) في البرلمان القادم.
توفير تكافؤ الفرص الانتخابية لجميع الأحزاب.
محاسبة المسؤولين عن «الفساد والانتهاكات» في النظام السابق.
حظر نشاط القوى السياسية المتهمة بدعم «الحكم الاستبدادي» السابق.
بعد تسليم المذكرة، قال الأمين العام لجماعة الإسلام ميا غلام بروار إن الأحزاب الثمانية ستنظم مظاهرة جماهيرية كبرى في دكا في 11 نوفمبر، إذا لم تستجب الحكومة للمطالب.