أعلن الدكتور علي رياض، نائب رئيس لجنة التوافق الوطني، أنه سيتم إعداد وثيقة يوليو في وقت قريب.
وجاء ذلك خلال اجتماع صباحي يوم الأحد 27 أبريل في تمام الساعة 10:30 صباحًا، في قاعة إل دي بمبنى البرلمان، حيث تم عقد الاجتماع مع حركة التضامن الشعبي.
في بداية الاجتماع، قال علي رياض إن تقرير لجنة الإصلاح قد تم تقديمه لحل الأزمات المتراكمة. وأضاف أنه يجب الحفاظ على الوحدة التي أسهمت في سقوط الفاشية، وأن هذه الوحدة ضرورية للمستقبل.
وأشار رياض إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى النهوض بالأجيال القادمة وبناء بنجلاديش جديدة. وأعرب عن أمله في أن تستمر الأحزاب السياسية في التعاون لتحقيق هذه الأهداف.
وتابع قائلاً: "من ضحوا بأرواحهم في حركة يوليو، ومن قاتلوا وأصيبوا أو استشهدوا، وكذلك الذين كافحوا لعقود ضد كل أنواع الاضطهاد، كانوا قد ناضلوا من أجل دولة ديمقراطية مسؤولة تضم جميع المواطنين وتضمن حقوقهم. إننا مدينون لهم جميعاً".
وفيما يتعلق بالحوار حول الإصلاحات، أشار علي رياض إلى أن هناك تقدمًا طفيفًا في المناقشات، مضيفًا أنه إذا لم نتمكن من الحفاظ على هذا التقدم أو تطويره، فسوف تضيع الفرص. وقال إن الجميع يجب أن يبذلوا الجهد لضمان عدم ضياع هذه الفرص.
وقال: "نحن نسعى لتحقيق هذا التقدم معًا، ليس فقط من أجلنا، بل من أجل الأجيال القادمة ومن أجل بناء دولة ديمقراطية ومسؤولة في بنجلاديش".
من جهته، قال منسق حركة التضامن الشعبي، جوناييد ساكي، إن نقاط التوافق بين الأطراف ستكون هي الأساس لوثيقة يوليو. وأضاف أنه في حال وجود اختلافات، يجب أن يتم التواصل مع الشعب.
وأكد ساكي أن بنجلاديش ستواصل مسيرتها نحو التحول الديمقراطي من خلال التوافق.
وكانت لجنة التوافق الوطني قد أجرت اجتماعات مع عدة أحزاب سياسية في المرحلة الأولى، بما في ذلك حزب BNP وجماعة إسلامية وNCPC، وغيرها. وفي وقت لاحق من نفس اليوم، ستعقد اللجنة اجتماعًا مع الحزب الاشتراكي الوطني (JSD).