أكد المستشار الأعلى في حكومة تصريف الأمور الجارية في بنغلاديش، محمد يونس، أنّ “قوى كبيرة من الداخل والخارج” قد تسعى إلى إفساد الانتخابات الوطنية الـ 13، واصفاً العملية الانتخابية بأنها «تحدٍّ لكنّها حاسمة» للديمقراطية في البلاد.

جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي رفيع المستوى عُقد صباح الأربعاء (29 أكتوبر) في Foreign Service Academy في العاصمة دكا، وأطلعت فيه ناطقة باسمه، شفيق‌ال علم، الصحافيين لاحقاً على ما دار من ملاحظات.

وقال يونس: «كثير من القوى ستعمل من داخل وخارج البلاد لإفساد الانتخابات. هذه ليست قوى صغيرة بل كبيرة… قد تهاجم فجأة — ستكون هذه الانتخابات صعبة. ومع ذلك، مهما عصفت العواصف، علينا أن نتغلب عليها».

و شدّد على أن الجهات المحلية والدولية قد تشارك في محاولات منظمة لزرع الاضطراب أو النيل من ثقة الجمهور في المسار الانتخابي، مضيفاً أن منصّات التواصل الاجتماعي ستكون أداة رئيسية للدعاية السياسية، وربما يُستخدم فيها الذكاء الاصطناعي لتوليد صور وفيديوهات مفبركة.

وأكّد أن مشاركة الجمهور ووعيه أمران جوهريان لإخراج الانتخابات بصورة “سلمية، احتفالية، ومصدقة”، مشدّداً على ضرورة وصول المعلومات إلى الناس حول سياسات الانتخابات، وقواعد مراكز الاقتراع، وكيفية الإدلاء بالصوت، وماذا يفعلون في حال حدوث فوضى.

وأعطى توجيهاته إلى Election Commission وMinistry of Cultural Affairs بإنتاج ونشر المزيد من الإعلانات التلفزيونية، والأفلام الوثائقية، والفيديوهات التوعوية، وتحميلها عبر “يوتيوب ومنصّات التواصل” لتسهيل وصول المواطنين إليها.

واختتم المستشار الأعلى كلامه بالقول: «قد تواجه الانتخابات عواصف، لكن علينا أن نبقى ثابتين ومتّحدين. مسؤوليتنا أن نضمن أن الديمقراطية تمضي قدماً — لا إلى الوراء».